على محمدى خراسانى
297
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
[ الفصل ] الاوّل : فيما يتعلّق بمادّة الأمر من الجهات المقصد الأول فى الأوامر و فيه فصول الأول فيما يتعلق بمادة الأمر من الجهات و هى عديدة : الجهة الأولى : [ فى معنى لفظ الامر ] أنه ( قد ذكر للفظ الأمر معان متعددة منها الطلب كما يقال أمره بكذا . و منها الشأن كما يقال شغله أمر كذا . و منها الفعل كما فى قوله تعالى و ما أمر فرعون برشيد . و منها الفعل العجيب كما فى قوله تعالى فلما جاء أمرنا . و منها الشىء كما تقول رأيت اليوم أمرا عجيبا . و منها الحادثة و منها الغرض كما تقول جاء زيد لأمر كذا ) . فصل اوّل : مادّهء امر فصل اوّل از سيزده فصل مبحث اوامر ، دربارهء مادّهء امر است ؛ يعنى دربارهء كلمه و لفظ امر ( ا ، م ، ر ) . دربارهء مادّهء امر از جهات عديده و زواياى گوناگون كه شامل چهار جهت است بحث مىشود . جهت اوّل : معناى لفظ امر يكى از مباحث چهارگانه مادّهء امر دربارهء معناى لفظ امر است . در اينباره دو مقام تشكيل مىدهيم : مقام اوّل : معناى لغوى و عرفى مادّهء امر ؛ مقام دوّم : معناى اصطلاحىِ كلمهء امر از ديدگاه اصولييّن . مقام اوّل : سخن در اين است كه واژهء امر در لغت عرب و در عرف عام عربها و اهل لسان به چه معنا آمده است ؟ « 1 » دانشمندان براى اين كلمه ، موارد استعمال فراوانى ذكر كرده و مدّعى شدهاند كه لفظ امر در لغت عرب در آن معانى استعمال شده است براى لفظ امر پانزده معنا ذكر شده « 2 » كه مرحوم آخوند در كفايه به هفت مورد از موارد مذكور اشاره كرده است : 1 . يكى از موارد استعمال اين واژه ، طلب است . مثلًا مىگوييم « أمَر السيّد عبده بكذا ، أى طلب
--> ( 1 ) . مقام دوم كه دربارهء معناى اصطلاحى امر است در صفحهء 436 بررسى مىشود . ( 2 ) . بدائع الافكار ، ص 198 - 199 . البته چهارده مورد را ذكر كرده است و يك « مِنْها » كم دارد ، ولى فعل و صنع را يكى قرارداده كه اگر دو معنا باشند ، پانزده مورد مىشود . در پايان اشاره دارد كه چه بسا موارد ديگرى هم باشد كه شخص متتبّع مىيابد .